وله أصابع طوال وأسنان كثيرة ولا شكّ أنّ لكل إصبع فيه (١) مِصْباحًا، وجملةُ المَصابيح (٣٦٠)، وقسمناه (٢) على أربعة أقسام، ولكل قسم مقدمة ومصابيح وخاتمةٌ، ولكل تسعون مِصْباحًا.
١٦٨٤٢ - المصباح:
في فروع الشّافعيّة، لمحمد (٣) بن أحمد القاضي البخاري، توفِّي سنةَ ٦٠٤.
١٦٨٤٣ - المصباحُ:
في النَّحْو، للإمام ناصر الدين (٤) بن عبد السيد المُطَرِّزِيِّ النَّحْوي، توفِّي سنة ٦١٠، أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله ذي الإنعام … ألفه لابنه على خمسة أبواب:
١ - في الاصطلاحاتِ النَّحْوِيّة.
٢ - في العوامل اللفظية القياسية.
٣ - في العوامل اللفظية السَّماعيّة.
٤ - في العوامل المعنوية.
٥ - في فصولٍ من العربيّة.
وهو كتاب متداول بين الطلبة نافع مبارك.
١٦٨٤٤ - شَرَحه أحمد بن محمود بن عُمرَ (٥) ابن الجَنْدي وسماه: "المقاليد"، أوَّلُه: الحمد لله على جزيل نَواله … إلخ. وتاريخ كتابة النسخة سنة ٧٥١، فعلى هذا يكونُ التأليف قبل ذلك، توفِّي سنة …
(١) في م: "فيها"، والمثبت من خط المؤلف. (٢) في الأصل: "وقسمنا". (٣) ترجمته في: طبقات السبكي ٨/ ٤٣، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٦٣، وشذرات الذهب ٧/ ٣٣. (٤) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه ناصر، وتقدمت ترجمته في (١١٣٨). (٥) "بن عمر" سقط من م، وهو مترجم في الجواهر المضية ١/ ١٢٤ وأشار إلى شرحه للمصباح، وتاج التراجم، ص ١٢٥، والطبقات السنية ٢/ ١٠٣، ولم يذكروا وفاته، وهو من أهل "الجَنْد" على طرف سيحون وذكر الزركلي أنه توفي نحو سنة ٧٠٠ هـ (الأعلام ١/ ٢٥٤)، وظنه ناشرو التركية محمود بن عمر الخجندي، فأخطأوا. وتقدمت ترجمته في (١٠٩٨١).