إليه عند الطلبات فبلغه الله طلبته وفرّج عنه كربته وشِدَّتَه، فجمعَ في ذلك: الإمام أبو بكر بن أبي الدُّنيا كتابًا سمَّاه بكتاب الفرج بعد الشدة وكتابا سماه بـ "مجاب الدعوة". وللإمام التّنوخي في ذلك كتاب كبير سمَّاه بكتاب "الفرج بعدَ الشَّدة". ونَسَج على منوالهما جماعة، منهم: الإمام أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث محدِّثُ قُرطبة، والقاضي بها، ألف كتابًا سماه بكتاب "المُستَصْرِخينَ بالله تعالى عند نزول البلاء". ويليه الإمام أبو القاسم خَلَفُ بن عبد الملك بن بَشْكُوالَ القُرطبي، المتوفَّى سنة ٥٧٨ بكتابِ المُستغيثينَ بالله تعالى. فقَصَدتُ أن أذكُرَ ما وَقَع ممّن اسْتَغَاثَ بالنَّبيِّ ﷺ ولاذَ بِهِ لمَّا قَفَلْنا مَع الحاج سنة ٦٣٩، فأَلْفتُ.
١٦٨٣٧ - مصباحُ الظَّلام في معرفةِ ضَرْبِ الحُسَام (١):
مختصر، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أعد للمجاهدين … إلخ.
١٦٨٣٨ - مصباح العلوم في كَشْفِ أسرارِ النُّجوم (٢):