لبعض الأفاضل، أوَّلُه: الحمد لله الملِكِ (٢) الحقِّ المُبين … إلخ. ألفه لسيف الدولة، وجَمَع من (٣) أقاويل المتقدمين كلَّ ما يُحتاجُ إليه في الصناعة، وجُعِلَ (٤) على خمسة فصول:
١ - في أحوال الفَلَك البروج (٥).
٢ - في طبائع الكواكب السيارة.
٣ - فيما يَعرِضُ لها.
٤ - في تفسير سمات المنجمين.
٥ - في السِّهام (٦).
١٦١٦٤ - المَدْخَلُ إلى الهَنْدَسة:
لأبي القاسم أصبَغَ (٧) بن محمد بن السَّمْح الغَرْناطي، توفِّي سنة ٤٢٦.
١٦١٦٥ - المَدْخَلُ إلى عِلم الهَيْئة:
لأحمد (٨) بن محمد المنجِّم، ألَّفه على ثلاثين بابًا في عصر المأمون.
احتوى على كتابِ بَطْلَمْيُوس بأوضح العبارة.
• المَدْخَلُ إلى كتابِ العَيْن. مرَّ.
(١) هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه. (٢) كتب المؤلف هنا "الملك الحق"، وقوله: "الحمد لله" ذكرناه من النص الذي كرره، كما سيأتي. (٣) في م: "وجمع فيه من"، والمثبت من خط المؤلف. (٤) في م: "وجعله"، والمثبت من خط المؤلف. (٥) في م: "الفلك والبروج"، والمثبت من خط المؤلف. (٦) كرر المؤلف هذا العنوان فقال: "المدخل إلى علم النجوم لعبد العزيز بن عثمان القبيصي أوله: الحمد لله الملك الحق المبين … إلخ. جعله خمسة فصول"، فلعله ظنه كتابا آخر، والله أعلم، فالمؤلف كثير التخليط فقد ذكره ثالثة فقال: "مدخل النجوم للقبيصي"، كما سيأتي بعد قليل، نسأل الله العافية. (٧) تقدمت ترجمته في (٤٨٦٩). (٨) ترجمته في أخبار الحكماء، ص ٦٥، وسلم الوصول ١/ ٢٢٨.