١٥٦٦١ - والحكيمُ المُحقِّق نَصِيرُ الدين محمد بن الحَسَن الطُّوسي، المتوفى (٨) سنة (٩) …
وكان المأمونُ مُغرَمًا بتعريبها وتحريرها وإصلاحها (١٠). قيل: لولا تعريب ثابت بن قُرَّةَ لما انتَفَع أحدٌ بالكتب (١١) الحكميّة لعدم المعرفة باللسان (١٢) اليوناني، وكل كتاب لم يُعرِّبوه بقي على حاله ولا يُنتفع به.
(١) تقدمت ترجمته في (٣٩١١). (٢) توفِّي سنة ٢٦٠ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٤٥٩). (٣) تقدمت ترجمته في (١٤٥٧). (٤) تقدمت ترجمته في (١٤٦٠). (٥) كتب المؤلف معلقًا: "نسخة ثابت على ثلاث عشرة مقالة في مجلد كبير". (٦) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٢٨٨ هـ، كما بيّنا سابقًا. (٧) لعله المفضل بن عمر الأبهري، المتوفى ٦٦٣ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٠٢٧). (٨) تقدمت ترجمته في (٣٧٤). (٩) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٦٧٢ هـ، كما هو مشهور. (١٠) في م: "بتعريبه وتحريره وإصلاحه"، والمثبت من خط المؤلف. (١١) في الأصل: "بكتب". (١٢) في الأصل: "بلسان".