٧٤٣ - (م) قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما -: قالا: لما نزلت {وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربينَ} انطلقَ نبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى رَضْمَةِ جَبلٍ، فعَلا أعْلاها حَجَراً، ثم نادى:«يا بني عبدٍ منافٍ إِني نَذِيرٌ لكم، إِنما مَثَلي ومَثَلُكُم كمَثَلِ رَجُلٍٍ رأَى العَدُوَّ، فانْطَلَق يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فخشِيَ أَن يسبقوهُ، فجعل يَهْتِفُ: «يا صاحباهُ» .أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(رَضمة) الرَّضمة: واحدة الرضم: وهي الحجارة والصخور بعضها على بعض.
(يربأ) الربيئة: الذين يحرسُ القوم، ويتطلع لهم، خوفاً [من] أن يكبسهم العدو.
(١) رقم (٢٠٧) في الإيمان، باب قوله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٣/٤٧٦) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي عثمان، يعني النهدي، فذكره. قال أحمد: قال ابن أبي عدي في هذا الحديث -عن قبيصة بن مخارق، أو وهب بن عمرو- وهو خطأ، إنما هو -زهير بن عمرو- فلما أخطأت تركت -وهب بن عمرو-.