٦٨٦ - (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذينَ جَعَلُوا القرآن عِضينَ}[الحجر: ٩١] قال: هم أهل الكتاب: اليهودُ والنَّصارَى، جَزَّؤوهُ أَجزاء، فآمنوا بِبَعْضٍ، وكفروا بِبَعْضٍ. ⦗٢٠٧⦘ أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عِضِين) جمع عِضَة: من عَضَيت الشيء: إذا فرقته، وقيل: الأصل عِضْوة، فنقصت الواو وجمعت، كما فعل في عِزِين: جمع عِزوة.
(١) ٨ / ٢٩٠ في تفسير سورة الحجر، باب قوله عز وجل: {الذين جعلوا القرآن عضين} ، و ٨ / ٢٧٩ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري في الهجرة (المناقب: ١١٢: ٥) عن زياد بن أيوب وفي التفسير (١٥: ٤:١) عن يعقوب بن إبراهيم كلاهما عن هشيم.