٦٥١ - (ت) عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنه -: قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وفي عُنُقي صليبٌ من ذهبٍ، فقال: يا عديُّ، اْطرَحْ عنك هذا الوثَنَ، وسمعته يقرأُ {اتَّخَذوا أَحْبارَهم ورُهبانَهم أرباباً من دون اللَّه}[التوبة: ٣١] قال: إِنَّهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنَّهم كانوا إذا أَحَلُّوا لهم شيئاً اسْتَحَلُّوهُ، وإذا حَرَّمُوا عليهم شيئاً حَرَّمُوهُْ. أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الوثن) : ما يعبد من دون الله تعالى، وأراد به ها هنا الصليب. ⦗١٦٢⦘
(أحبارهم) الأحبار: جمع حَبْر، وهو العالم.
(١) رقم (٣٠٩٤) في التفسير، باب ومن سورة براءة، وأخرجه ابن جرير رقم (١٦٦٣١) و (١٦٦٣٢) و (١٦٦٣٣) ، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " ٣ / ٢٣٠ وزاد نسبته لابن سعد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في سننه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث. نقول: لكن في الباب عن حذيفة موقوفاً أخرجه الطبري رقم (١٦٦٣٤) وبما يتقوى به.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه الترمذي (٣٠٩٥) قال: حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن غطيف بن أعين عن مصعب بن سعد فذكره. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث.