٦١٨ - (خ ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما نزلت: {قُلْ هو القادرُ على أَن يَبْعَثَ عليكم عذاباً من فوقكم} قال: أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم} قال: أَعوذ بوجهك، قال: فلما نزلت: {أو يَلبِسَكم شِيَعاً ويُذيقَ بعضَكم بأسَ بعضٍ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هاتانِ أهوَن، أو أيسرُ» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي:«هاتانِ أهْوَن، أو هاتان أيسرُ»(١) . ⦗١٣٤⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يلبسكم شيعاً) الشِّيع: جمع شيعة، وهي الفرقة من الناس، واللبس: الخلط، والمراد: أنه يجعلكم فرقاً مختلفين.
(١) البخاري ٨ / ٢١٨ في تفسير سورة الأنعام، باب قوله تعالى: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم} ، وفي الاعتصام، باب قول الله تعالى: {أو يلبسكم شيعاً} ، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} ، والترمذي رقم (٣٠٦٧) في التفسير، باب ومن سورة المائدة، وأخرجه الطبري رقم (١٣٣٦٦) بنحوه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: ١- أخرجه الحميدي (١٢٥٩) . وأحمد (٣/٣٠٩) . و «البخاري» (٩/١٢٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «الترمذي» (٣٠٦٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر أربعتهم - الحميدي، وأحمد، وعلي، وابن أبي عمر - قالوا: حدثنا سفيان. ٢- وأخرجه البخاري (٦/٧١) . وفي «خلق أفعال العباد» (٤٠) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي (٩/١٤٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (٢٥١٦) عن قتيبة، ومحمد بن النضر بن مساور، ويحيى بن حبيب بن عربي. أربعتهم - أبو النعمان، وقتيبة، وابن النضر، ويحيى بن حبيب - عن حماد بن زيد. ٣- وأخرجه النسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٢٥٦٨) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر بن راشد. ثلاثتهم - سفيان، وحماد، ومعمر - عن عمرو، فذكره.