(وَ) الخامسُ والعشرونَ: لـ (مَشُورَةٍ) كقولِه تعالى: {فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى}(٥) في قولِ إبراهيمَ لابنِه إسماعيلَ -عليهما السلام- إشارةٌ إلى مُشاوَرَتِه في قولِه:{يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى}
(٦).
(وَ) السَّادسُ والعشرونَ: لـ (اعْتِبَارٍ) كقولِه تعالى: {انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ}(٧)، فإنَّ في ذلك عبْرةً لمن يَعتَبِرُ.
(١) طه: ٧٢. (٢) كذا في (د)، (ع)، و «التحبير شرح التحرير» (٥/ ١١٩٦)، و «شرح الكوكب المنير» (٣/ ٣٣): نصر بن محمَّدٍ. وترجم له محقِّقا الكتابين فقالا: هو نصر بن محمَّدٍ أبو الليث السمرقندي. لكني رجعت لكتب أبي الليث كالتفسير وغيره؛ فلم أجد النقل فيها. ووجدت النقل في «تعظيم قدر الصلاة» (٢/ ٥٦١) لمحمد بن نصر المروزي، وكذا سماه الزَّركشي في «البحر المحيط» (٣/ ٢٨٢)، والبِرماوي في «الفوائد السَّنية» (٣/ ٢٠١)، وأظنه الصواب، والله أعلم. (٣) في (ع): يستقبلون. (٤) آل عمران: ٩٣. (٥) الصَّافَّات: ١٠٢. (٦) الصَّافَّات: ١٠٢. (٧) الأنعام: ٩٩.