(وَ) التَّاسِعَ عَشَرَ: لـ (دُعَاءٍ) كقولِه تعالى: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ}(٧) وذلك طَلَبٌ أَنْ يُعطِيَهم ذلك على وجهِ التَّفضُّلِ والإحسانِ، والعلاقةُ بينَه وبينَ الإيجابِ: طلبُ أنْ يَقَعَ ذلك لا مَحالةَ.
(وَ) العشرون: لـ (تَمَنٍّ) كقولِ امْرِئِ القيسِ (٨):