عَرَبٌ نَرَى للَّه في أموالِنا ... حقَّ الزَّكاةِ مُنزَّلًا تَنْزِيلا
فهذا قد وصفَ الحنيفِيَّةَ (٧) بالإسلام، وهُو أمرٌ واضِحٌ لا خَفاءَ به.
وقيلَ: الحنِيفُ: من كان على دِينِ إبراهيمَ، ثُمَّ سُمِّي من كان يَخْتتِنُ، ويحُجُّ البيت في الجاهِلِيَّةِ حَنِيفًا.
والحنِيفُ اليومَ: المُسلِمُ.
(١) في الأصل، م: "الحنفية". (٢) أخرجه الطبري في تفسيره ٣/ ١٠٦ (٢٠٩٥). (٣) زاد هنا في د ٢، م: "مسلمين". (٤) أخرجه الطبري في تفسيره ٣/ ١٠٦ - ١٠٧ (٢٠٩٩)، وابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٢٤١ (١٢٩٢). (٥) في الأصل، م: "الحنفية". (٦) انظر: ديوانه، ص ٢٠٦. (٧) في م: "الحنفية".