قال الله تعالى: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [الرعد: ١١] أي بأمر الله.
وقال تعالى: يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ [غافرة: ١٥] ، أي بأمره.
وقال: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ [القدر: ٤، ٥] ، أي بكل أمر.
[«الباء» مكان «من»]
تقول العرب: شربت بماء كذا وكذا، أي من ماء كذا.
قال الله تعالى: عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)[المطففين: ٢٨] وعَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ [الإنسان: ٦] . ويكون بمعنى يشربها عباد الله ويشرب منها.
قال الهذليّ وذكر السّحائب «٢» :
شربن بماء البحر ثم ترفّعت ... متى لجج خضر لهنّ نئيج
أي شربن من ماء البحر.
(١) البيت من الوافر، وهو لأبي المثلم الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٢٦٤، والأزهية ص ٢٧٦، ولصخر الغي في خزانة الأدب ٢/ ١٩٩، وتاج العروس (نفث) ، ولسان العرب (نفث) . (٢) البيت من الطويل، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في الأزهية ص ٢٠١، والأشباه والنظائر ٤/ ٢٨٧، وجواهر الأدب ص ٩٩، وخزانة الأدب ٧/ ٩٧- ٩٩، والخصائص ٢/ ٨٥، والدرر ٤/ ١٧٩، وسرّ صناعة الإعراب ص ١٣٥، ٤٢٤، وشرح أشعار الهذليين ١/ ١٢٩، وشرح شواهد المغني ص ٢١٨، ولسان العرب (شرب) ، (مخر) ، (متى) ، والمحتسب ٢/ ١١٤، والمقاصد النحوية ٣/ ٢٤٩، وديوان الهذليين ١/ ٥١، والاقتضاب ص ٤٤٧، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص ٥١٥، والأزهية ص ٢٨٤، وأوضح المسالك ٣/ ٦، والجنى الداني ص ٤٣، ٥٠٥، وجواهر الأدب ص ٤٧، ٣٧٨، ورصف المباني ص ١٥١، وشرح الأشموني ص ٢٨٤، وشرح ابن عقيل ص ٣٥٢، وشرح عمدة الحافظ ص ٢٦٨، وشرح قطر الندى ص ٢٥٠، والصاحبي في فقه اللغة ص ١٧٥، ومغني اللبيب ص ١٠٥، وهمع الهوامع ٢/ ٣٤.