وقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلم:«أيّما امرأة نكحت بغير أمر مولاها فنكاحها باطل»«١» ،
أي: بغير أمر وليها.
وقد يقال لمن تولّاه الرجل وإن لم يكن قرابة: مولى. قال تعالى: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ [محمد: ١٤] أي: وليّ المؤمنين، وأن الكافرين لا ولي لهم.
وقال تعالى: يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً [الدخان: ٤١] . أي: وليّ عن وليّه شيئا، إمّا بالقرابة أو بالتّولّي.
والحليف أيضا: المولى. قال النابغة الجعدي «٢» :
(١) أخرجه الترمذي في النكاح باب ١٥، وأبو داود في النكاح باب ١٦، ١٩، وابن ماجه في النكاح باب ١٥، والدارمي في النكاح باب ١١، وأحمد في المسند ٦/ ٤٧، ٦٦، ١٦٦، والألباني في إرواء الغليل ٦/ ٢٤٣، وابن حجر في فتح الباري ٩/ ١٩١، وسعيد بن منصور في سننه ٥٢٨، ٥٢٩، والحميدي في مسنده ٢٢٨، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ٧، والشافعي في مسنده ٢٢٠، ٢٧٥، والسهمي في تاريخ جرجان ٣١٦، وابن أبي شيبة في مصنفه ٣/ ١٦٠، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٦٨. (٢) يروى عجز البيت بلفظ: ولكن قطينا يحلبون الأتاويا والبيت من الطويل، وهو للنابغة الجعدي في ديوانه ص ١٧٨، ولسان العرب (أيّ) ، (ولي) ، وتاج العروس (أتي) ، (ولي) ، وبلا نسبة في لسان العرب (حلب) ، وديوان الأدب ٣/ ٢٢٤، وتاج العروس (حلب) .