يدلّون بهذه الواو الخافضة: على ترك الكلام الأول، وائتناف كلام آخر.
[هل]
هل: تكون للاستفهام، ويدخلها من معنى التقوير والتّوبيخ ما يدخل الألف التي يستفهم بها، كقوله تعالى: هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ [الروم: ٢٨] ، وهذا استفهام فيه تقرير وتوبيخ.