جاءوا بصيد عجّب من العجب ... أزيرق العينين طوال الذنب «٣»
وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا يعني إلى أبي طالب فأشكوا إليه ابن أخيه وَاصْبِرُوا واثبتوا عَلى آلِهَتِكُمْ نظيرها في الفرقان لَوْلا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها «٤» .
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ أي لأمر يراد بنا ما سَمِعْنا بِهذا الذي يقول محمّد فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ.
قال ابن عبّاس والقرظي والكلبي ومقاتل: يعنون النصرانية، لأن النصارى تجعل مع الله إلها.
(١) لسان العرب: ١/ ٥٦٦. (٢) لسان العرب: ٢/ ٢٧٢. (٣) تاريخ دمشق: ٧/ ٤٢٢ ط. دار الفكر. (٤) سورة الفرقان: ٤٢.