الأخفش: يعني البلايا التي تصيب الكافر في النار سمّاها موتا.
وَما هُوَ بِمَيِّتٍ ولا يخرج نفسه فيستريح.
وقال ابن جريج: تعلق نفسه عند حنجرته فلا تخرج من فيه فيموت ولا يرجع إلى مكانها من جوفه فتنفعه الحياة، نظيره قوله لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى «١» وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ شديد.
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ «٢» اختلفت النحاة في رفع مثل، قال الفراء: أضاف المثل إلى الكافرين والمثل للأعمال لأن العرب تقدم الأسماء لأنها أعرف ثم تأتي بالخبر الذي يخبر عنه مع صاحبه، ومجاز الآية مثل الذين كفروا بربهم كَرَمادٍ، قوله: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ «٣» أي أحسن خلق كل شيء وقوله
(١) سورة طه: ٧٤. (٢) سورة إبراهيم: ١٨. (٣) سورة السجدة: ٧.