الحياة، والتبذير في الممات»: هما تثنية المُرّى، وهي فُعلى من المرارة لما فيها من الإِثم، وذلك نحو الصغرى والكبرى، تثنيتهما: الصغريان والكبريان.
***
و [فَعْلاء]، بالمد
[ر]
[المرّاء]: المُريراء، بالتصغير: حبة سوداء تؤكل.
[ز]
[المزّاء]: الخمر اللذيذة الطعم.
ويقال: إِنْ الهمزة فيها أصلية، وإِنْ بناءها: فَعّال.
[ط]
[الَّمطِّ]: المُطيطاء، بالتصغير: التبختر، و
في حديث النبي ﵇:
«إِذا مشت أمتي المطيطاء، وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم»(١).
***
فَعْلان، بفتح الفاء
[ر]
[مَرّان]: من الأسماء
[ص]
[مَصّان]: يقال في الشتم للرجل: يا مَصّان.
***
فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام
[ر]
[المرمر]: الرخام، قال (٢):
تمشي في مرمرٍ مسنون
(١) هو من حديث ابن عمر عند الترمذي في الفتن، باب: رقم: (٧٤) رقم الحديث: (٢٢٦٢) والحديث في غريب الحديث: (١٣٦/ ٢)؛ وأوله في النهاية لابن الأثير: (٣٤٠/ ٤). (٢) جزءٌ من بيت ينسب إِلى أبي دهبل الحمحي كما في اللسان (خصر) وروايته كاملا: ثم خاصرتها إِلى القبة الخض … راء تمشي في مرمر مسنون وتنسب القصيدة التي منها هذا البيت إِلى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري، انظر الأغاني: (١٢٢/ ٧ - ١٢٣).