قال عمر:«أعضل بي أهل الكوفة لا يرضون عن وال ولا يرضى عنهم وال»، قال أوس بن حجر (١):
ولكنه النائي إذا كنْتَ آمناً … وصاحبك الأدنى إذا الأمرُ أَعْضلا
[هـ]
[الإعضاه]: أعضه القومُ: إذا رعت إبلهم العضاه.
وأعْضَه الرجلُ: إذا أتى بالعضيهة، قال (٢):
أعوذ بِرَبِّي من النافثات … ومن عَضْهَةِ العاضه المُعْضِه
***
[التفعيل]
[د]
[التعضيد]: إبل معضدة: موسومة في أعضادها.
ويقال: عَضَّدت البسرةُ: إذا أرطبت من وسطها. وقال ابن الأعرابي: التعضيد أن يبدو الإرطاب في أحد جانبيها.
وبرد معضَّد: أي مخطط، قال أسعد تبع (٣):
مُلاءً معضَّدا وبروداً
[ل]
[التعضيل]: عَضَّل عليه: أي ضَيِّق.
وبيت معضَّل: أي ضيق لا يسع أهله.
وعضَّلت الأرض بأهلها وبالجيش: إذا ضاقت بهم لكثرتهم. قال أوس بن حجر (٤):
ترى الأرض منا بالفضاء مريضة … معضَّلةً منا بجمع عَرَمْرمِ
(١) ديوانه: (٨٢) والشعر والشعراء: (١٠٢) وشرح شواهد المغني: (٤٠١/ ١) وروايتهما: «ولكن أخوك النائي .. ». (٢) الشاهد دون عزو في اللسان (عضه). (٣) انظر ما تقدم في بناء (فَعْل) من باب العين والصاد المهملة. (٤) ديوانه: (١١٧) واللسان (عضل) والخزانة: (٢٦٤/ ٨).