فَعُول
[ح]
[أَنُوحٌ]: رجل أَنُوحٌ: كثير الأَنِيح.
وفرس أَنُوحٌ: كثير النَّفَس، قال (١):
جَرَى ابْنُ لَيْلَى جِرْيَةَ النَّجيحِ
جِرْيَةَ لا كَابٍ ولا أَنُوحِ
والأَنُوحُ: البخيل أيضاً.
[ف]
[أَنُوف]: امرأة أَنُوفٌ: طيبة ريح الأنف.
[ق]
[الأَنُوق]: الرحمة، يقال في المثل (٢):
«هو أَبْعَدُ من بيض الأَنُوق» لأنها تدع بيضها في أعالي الجبال حيث لا يُنال، قال الكميت (٣):
فلا تَجْعَلُوني في رَجَائيَ وُدَّكُم … كَرَاجٍ على بَيْضِ الأَنُوقِ احْتِبَالَها
أي صيدها بالحبالة على بيضها.
***
فَعِيل
[ث]
[الأَنِيث]: ما كان من الحديد غيرَ ذَكَر، يقال: سيف أَنِيث.
[س]
[أَنِيسٌ]: يقال: ما بها أَنِيس: أي أحد.
والأَنيس: كلُّ ما يُؤْنَسُ به.
[ض]
[الأَنِيض]: اللحم الأَنيض، بالضاد
(١) العجاج، ديوانه (٢٥٨/ ١ - ٢٥٩)، وفيه: «السَّبُوح» مكان «النَّجِيح» قال شارحه: والأنوح: كثير الزحير.(٢) هو شاهد الغرابي في ديوان الأدب: (١٨٣/ ٤)، وانظر جمهرة الأمثال (٢٣٨/ ١)، ومجمع الأمثال (١١٥/ ١).(٣) ديوانه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.