«الأَسْدُ جُرْثُومةُ العرب، فمن أَضَلَّ نسبَه فليأْتِها».
[ر]
[أَسْر] يقال. خذه بأَسْرِه: أي بشدِّه قبل أن يُحَلَّ (١).
***
و [فُعْل] بضم الفاء
[د]
[الأُسْد]: جمع أَسَد.
***
و [فُعْلَة] بالهاء
[ر]
[أُسْرَة] الرجل: رهطُه الأقربون، لأنه يتقوَّى بهم.
والأُسْرَة: القِدُّ يشد به خشب الرَّحْل ونحوه، والجمع: الأُسَر.
[و]
[الأُسْوَة]: لغة في الإِسْوة. وقرأ عاصم: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (٢).
***
فِعْل، بكسر الفاء
[ب]
[الإِسْب]: شعر الفَرْج.
***
(١) أي: بِجَمْعِهِ وبِحَبْلِهِ الذي يشدُّه قبل أن يحل، وهذا أعم من قولهم: خُذْهُ بأسرهِ، أي: بِقِدِّه. (٢) سورة الممتحنة ٦٠ من الآية ٦، وهذا ما جاء في الأصل (س) وبقية النسخ عدا نسخة (ج) فقد جاء الشاهد فيها من آية سورة الأحزاب: ٢٢١/ ٣٣ ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اَللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .. ﴾.