والآس: بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، وهو يجلو البَهَق، ويسوِّد
(١) الأعشى ديوانه (١٢٤)، وروايته: «بعرفاء»، وصدره: قطعت إِذا خبَّ رَيْعَانُها وكلمة «بأدماء» جاءت في بيت قبل هذا (ص ١٢٣)، وهو: فقلنا له هذه هاتِها … بأَدْمَاءَ في حبلِ مقتادِها وانظر ديوان الأدب (١٥٩/ ٤). (٢) ولا يزال يطلق على الآس البري اسم الهدس، وانظر كتاب) schopen (الأدوية التقليدية في اليمن - بالألمانية (ص ١٨٦). (٣) البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين (٢/ ٣)، ورواية صدره: والخُنْسُ لن يُعجِزَ الأيامَ ذو حَيَدٍ وذكر محققه رواية « تاللّه … إِلخ» وهو مع أبيات من القصيدة في الخزانة (١٧٦/ ٥) ونسبه إِلى أبي ذؤيب الهذلي تبعاً للسكرى في شرح أشعار الهذليين. ونسبة (فيشر) في شواهده إِلى صخر الغي - الهذلي - وذكر أنه ينسب إِلى مالك بن خالد وزاد نسبته إِلى عبد مناف الهذلي.