ومنه قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ (٣) أي يستمع ما يحبّ استماعه ويقبل ما يحبّ قبوله. يقرأ بالتخفيف والتثقيل. قرأ نافع بتخفيف أذن في جميع القرآن، وقرأ الباقون بالتثقيل.
و
في الحديث (٤) عن النبي ﷺ: «في الأُذنَيْنِ الدِّيَةُ».
وتصغير الأُذن: أُذَيْنَة، بالهاء. وكذلك كل اسم مؤنث على ثلاثة أحرف فتصغيره بالهاء. كانت الهاء في مكبَّره أو لم تكن، مثل: عَيْن وعُيَيْنَة وهِنْد وهُنَيْدة وسُوق وسُوَيْقَة. إِلاّ ما أتى منه شاذّاً للفرق، مثل حَرْب، تصغيرها حُرَيْب، بغير هاء، للفرق بينها وبين تصغير حَرْبَة. فإِن زاد على ثلاثة أحرف كان تصغيره بغير هاء، مثل: زَيْنَب وزُيَيْنِب وعقْرَب وعُقَيْرِب.
وأُذَيْنَةُ ذو الأَنْوَاح (٥): ملك من ملوك
(١) ليست في الأصل (س) ولا (لين) وأضيفت من بقية النسخ. (٢) سورة المائدة ٤٥/ ٥. (٣) سورة التوبة ٦١/ ٩. (٤) موطأ مالك: باب ما فيه الدية كاملة (٨٥٧/ ٢)، وأحمد: (١٨٢/ ٢؛ ٢١٧). (٥) انظر الإِكليل (٢٩٢/ ٢ - ٢٩٣)، وشرح النشوانية (١٦٣ - ١٦٤) وأذينة اسم شخص جاء في النقوش اليمنية القديمة (أذنت) انظر النقش) ٤٤٨. cih و ٥١٤٤. res (.