وأَذِنَ الرجل للرجل في الشيء إِذْناً، قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اَللّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى﴾ (٦)، وقال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ (٧) في الكلام حذف، أي أذن لهم أن يقاتلوا.
قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بضم الهمزة، وهو اختيار أبي عبيد.
(١) سورة الانشقاق: ٢/ ٨٤؛ وانظر قول أبي عبيد في شرحها (غريب الحديث: ٢٨٢/ ١). (٢) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه، من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما: البخاري في فضائل القرآن: من لم يتغن بالقرآن، رقم (٤٧٣٥) ومسلم في صلاة، المسافرين، باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، رقم (٧٩٢) وانظر شرحه في فتح الباري: (٦٨/ ٩ - ٧٢). (٣) البيت لقنعب بن أم صاحب، انظر الحماسة شرح التبريزي (١٨٧/ ٢)، واللسان (أذن). (٤) سورة البقرة: ٢٧٩/ ٢. (٥) ديوانه: (٧٤)، وروايته: «وإِلا فاصبروا .. » ولا شاهد على هذه الرواية. (٦) سورة النجم: ٢٦/ ٥٣. (٧) سورة الحج: ٣٩/ ٢٢ وتمامها: ﴿ .. وَإِنَّ اَللّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾؛ وانظر هذه القراءات في فتح القدير: (٤٥٦/ ٣).