[الأفعال]
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
[ن]
[أَذَنَه]: إِذا ضرب أُذنه.
***
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
[ن]
[أَذِنَ] له أَذَناً، بالفتح: إِذا استمع.
ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ﴾ (١) أي سمعت. و
في الحديث (٢): «ما أَذِن اللّه تعالى لشيء كأَذَنِه لنبي يَتَغَنَّى بالقرآن». وقال (٣):
صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْراً ذُكِرْتُ بِهِ … وإِنْ ذُكِرْتُ بِشَرٍّ عِنْدَهُم أَذِنُوا
وأَذنَ: أي علم، قال اللّه تعالى:
﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٤)، وقال حسان (٥):
وإِلاّ فَأْذَنُوا بِجِلادِ يَوْمٍ … يُعِزُّ اللّهُ فِيه مَنْ يَشَاءُ
وأَذِنَ الرجل للرجل في الشيء إِذْناً، قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اَللّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى﴾ (٦)، وقال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ (٧) في الكلام حذف، أي أذن لهم أن يقاتلوا.
قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بضم الهمزة، وهو اختيار أبي عبيد.
(١) سورة الانشقاق: ٢/ ٨٤؛ وانظر قول أبي عبيد في شرحها (غريب الحديث: ٢٨٢/ ١).
(٢) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه، من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما: البخاري في فضائل القرآن: من لم يتغن بالقرآن، رقم (٤٧٣٥) ومسلم في صلاة، المسافرين، باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، رقم (٧٩٢) وانظر شرحه في فتح الباري: (٦٨/ ٩ - ٧٢).
(٣) البيت لقنعب بن أم صاحب، انظر الحماسة شرح التبريزي (١٨٧/ ٢)، واللسان (أذن).
(٤) سورة البقرة: ٢٧٩/ ٢.
(٥) ديوانه: (٧٤)، وروايته:
«وإِلا فاصبروا .. »
ولا شاهد على هذه الرواية.
(٦) سورة النجم: ٢٦/ ٥٣.
(٧) سورة الحج: ٣٩/ ٢٢ وتمامها: ﴿ .. وَإِنَّ اَللّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾؛ وانظر هذه القراءات في فتح القدير: (٤٥٦/ ٣).