للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لمكة: أمّ القرى قال تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرى﴾ (١) أي أهل أم القرى.

ويقال لصنعاء: أم اليمن.

وأم مثواك: صاحبة منزلك.

ورئيس القوم: أمهم.

ويقال لراية الجيش: أم، لتقدمها واتباع الجيش لها. قال (٢):

على رأسِهِ أمٌّ، لنا نقتدي بها … جِماعُ أُمورٍ لا نُعاصي لها أمرا

ويقال لما تقدم من عمر الإِنسان: أمٌّ.

قال (٣):

إِذا كانت الخمسون أُمَّك لم يكن … لدائِك - إِلاّ أن تموت - طبيبُ

ويقال لفاتحة الكتاب: أُمُّ الكتاب لتقدمها، وأُمّ الكتاب أيضاً: اللوح المحفوظ في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتابِ﴾ (٤).

ويقال: إِنّ أُمَّ الرمح لواؤه الذي يُلَفّ عليه.

ويقال للمفازة البعيدة: أُمُّ التَّنَائف.

ويقال للجلدة التي تجمع الدماغ: أُمٌّ.

ويقال للضّبع: أُمُّ الطريق.

***

و [فُعْلة] بالهاء

[ف]

[أُفَّة] يقال: أُفَّةً له أي أُفّاً له.


(١) سورة الشورى ٤٢ من الآية ٧ ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرى وَمَنْ حَوْلَها … ﴾ الآية.
(٢) البيت لذي الرمة، ديوانه (١٤٤٦/ ٣) وفي روايته «له» مكان «لنا» - في صدر البيت - و «له» أيضاً مكان «لها» - في العجز -. وانظر تخريجه واختلاف ألفاظه في الديوان.
(٣) البيت من أبيات لأبي محمد عبد اللّه بن أيوب التيمي، وأوْرَدَ في الأغاني (٥٦، ٥٥، ٥٤/ ٢٠) أبياتاً منها وجاء فيها:
إِذا ذهبَ القَرنُ الذي أنت فيهمُ … وخُلِّفْتَ في قرنٍ فأنت غريب
وإِنَّ امرأً قد سار خمسين حِجَّةً … إِلى منهلٍ، من وِردهِ لَقَرِيْبُ
(٤) من الآية: ٤ من سورة الزخرف: ٤٣.