(١) روى ذلك الترمذي في المناقب، (باب: مناقب عبد الرحمن بن عوف) (١٠/٢٤٩-تحفة٩ عن عبد الرحمن بن عوف، وقال: ((حسن صحيح)) ، وأحمد في ((المسند)) (١/١٨٧) ، وأبو داود في ((السنة)) (باب: في الخلفاء) (١٢/٤٠٠-عون) ؛ عن سعيد بن زيد، ولكنه جعل العاشر رسولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدل أبي عُبيدة بن الجراح. انظر: ((صحيح الجامع)) (رقم٥٠) ، و ((جامع الأصول)) (٨/٥٦٠) . (٢) لما رواه مسلم في الإيمان، (باب: مخافة المؤمن أن يحبط عمله) (٢/٤٩٣-نووي) ، وأحمد في ((المسند)) (٣/١٣٧) : ((لما نزل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} ؛ قال ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتُم أني من أرفعكم صوتًا على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأنا من أهل النار. فذكر ذلك سعدٌ للنبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: بل هو من أهل الجنة)) . (٣) للحديث المشهور: ((سبقك بها عُكَّاشة)) . رواه البخاري في الرقاق، (باب: يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب) (١١/٤٠٥-فتح) ، ومسلم في الإيمان، (باب: موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم) (٣/٩٠-نووي) .