(١) رواه البخاري في التوحيد، (باب: كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة) (١٣/٤٦١-فتح) ، وفي الأدب، ومسلم في البر والصلة، (باب: إذا أحب الله عبدًا حبَّبه إلى عباده) (١٦/٤٢٢-نووي) ، والترمذي في التفسير، (باب: ومن سورة مريم) . (٢) يشير إلى قوله تعالى في سورة الفرقان (٦٧) : {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} . (٣) رواه مسلم في الصيد، (باب: الأمر بإحسان الذبح والقتل) (١٣/١١٣- نووي) ، والترمذي في الديات، (باب: النهي عن المثلة) (٤/٦٦٤ - تحفة) ، وأبو داود في الأضاحي (باب: النهي أن تُصْبَر البهائم، والرفق بالذبيحة) ، والنسائي في الضحايا، (باب: الأمر بإحداد الشفرة) .