للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

شيخ بغداديّ، ضعيف. سماعهُ صحيح من أبي بكر بن خلّاد فلمّا كان بآخره حدَّث عن: أبي عَمْرو بن السَّمَّاك، وَأَحْمَد بن كامل، وجماعة.

وقال الخطيب: ذكر لي أبو عبد الله الصُّوريّ أنّه كتب عنه جزءًا لطيفًا عن أبي عَمْرو بْنُ السّمّاك، رأى سماعه فيه صحيحًا.

تُوُفّي فِي ربيع الآخر. ووُلِد سنة ستَّ وثلاثين وثلاثمائة. وحكى الخطيب عن محمد بن محمد الحَدِيثيّ أنّه، أعني حمزة، أخرج له جزءًا قد كُشِط فيه وأُلْحِق وغُيّر.

"حرف الذّال":

٢٦٦- ذُو القرنين١.

أبو المطاع وجيه الدولة ابن ناصر الدّولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلبيّ، الشَّاعِر الأمير.

ولي إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي سنة إحدى وأربعمائة، وجاءته الخلْعة مِن الحكام. ثمّ عزله الحاكم بن أشهر بمحمد بن بزّال.

ثمّ ولي أبو المطاع دمشق في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة للظّاهر صاحب مصر، ثمّ عزله بعد أربعة أشهر بسختكين.

ثمّ وَلِيَها مرَّةً ثالثةً سنة خمس عشرة، فبقى إلى سنة تسع عشرة، فعُزل بالدّزبَرِيّ.

وله شِعرٌ رائق:

أفدي الّذي زُرْتُهُ بالسّيف مُشْتَمِلًا ... ولَحْظُ عيْنيه أمضى من مضاربه

فما خلعتُ نِجَادي للعِناق له ... حتّى لبِسْتُ نجادًا من ذَوائبه

فبات أسْعَدُنا في نَيْلِ بُغْيَتِهِ ... مَن كان في الحُبِّ أشقانا بصاحبه

وقد روى عنه أبو محمد الجوهريّ مقاطعات رائقة. وكان ابنه أميرًا. وله:

لو كنتُ أمْلِكُ صبرًا أنت تملكُه ... عنّي لجَازَيْتُ منك التيه بالصلف


١ تهذيب تاريخ دمشق "٥/ ٢٦٢، ٢٦٣"، سير أعلام النبلاء "١٧/ ٥١٦، ٥١٧"، النجوم الزاهرة "٥/ ٢٧".