للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

محمد بن شَهْدَل، وأبي عبد الله بن مَنْدَهْ، وخلْق كثير. ورحل إلى بُخَارى، وسَمَرْقَنْد، وهَرَاة، وجُرْجَان، وإلى بلده أصبهان، وإلى الري.

روى عنه: أبو إسماعيل كبير هَرَاة، وأبو القاسم عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، والحسن بن تَغْلِب الشّيرازيّ، وسعيد البقّال، وعليّ بن أحمد الأَخْرم المؤذّن، وخلْق مِنَ النَّيْسابوريّين كالبَيْهَقيّ، والمؤذّن، والحافظ أبو بكر الخطيب.

قال أبو إسماعيل الأنصاريّ: أنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن محمد بن إبراهيم أحفظ مَن رأيت مِن البشر. وقال: رأيت في حَضَري وسَفَري حافِظًا ونصف حافظ، أمّا الحافظ فأحمد بن عليّ، وأمّا نصف الحافظ فالجاروديّ.

وقال يحيى بن مَنْدَهْ: كتب عنده عمُّنا عبد الرحمن بن مَنْدَهْ الإمام كتاب "السُّنَّة" له، على كتاب أبي داود السِّجِسْتاني، وغيره، وكان يُثني عليه ثناءً كثيرًا. وقال: سمعت من المُسْنَدات الثّلاثة للحَسَن بن سُفْيَان. قلت: تُوُفّي يوم الخميس خامس المحرّم بنَيْسابور، وله إحدى وثمانون سنة.

صنّف على البخاريّ، ومسلم، والتِّرْمِذيّ، وأبي داود.

٢٥٣- أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى. أَبُو بَكْر البَلَويّ القُرْطُبيّ١، ويُعرف بابن المِيراثيّ. محدَّث حافظ.

روى عن: سعيد بن نصر. وأحمد بن قاسم البزّاز. وحج فسمع من: أبي يعقوب يوسف بن الدخيل، وأبي القاسم عبيد الله السقطي. وبمصر من: أبي مسلم الكاتب، وأبي الفتح بن سيبخت. ولما رأى عبد الغني بن سعيد الحافظ حذقه واجتهاده لقبه غندارا، وانصرف إلى الأندلس، وروى بها. حدَّث عنه: ابن عبد الله الخولاني، وأبو العباس العذري، وأبو العباس المهدوي، وأبو محمد بن خزرج وقال: تُوُفّي في حدود سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة. وكان مولده في سنة خمسٍ وستّين.

٢٥٤- أحمد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدان٢.


١ جذوة المقتبس "١١٤"، سير أعلام النبلاء "١٧/ ٥٧٤"، الوافي بالوفيات "٨/ ٧٥".
٢ تاريخ بغداد "٤/ ٣٧٧"، المنتظم "٨/ ٩١"، الكامل في التاريخ "٩/ ٤٥٦"، سير أعلام النبلاء "١٧/ ٥٧٤"، البداية والنهاية "١٢/ ٤٠".