والشام وإفريقية في حكم أبيه، فلما قدم الظّاهر طمع مَن طمع في أطراف بلاده، فقصد صالح بن مرداس الكِلابيّ حلب وبها مرتضى الدّولة بن لؤلؤ الحمدانيّ نيابة عن الظّاهر المذكور، فحاصرها صالح وأخذها. وتغلّب حسّان بن مفرّج البَدَويّ صاحبُ الرملة على أكثر الشام.
وتضعضت دولة الظّاهر.
واستوزر الوزير نجيب الدّولة عليّ بن أحمد الْجَرْجرائيّ، كما استوزره فيما بعد ابنه المستنصر إلى أن مات سنة ستٍّ وثلاثين وأربعمائة، وكان من بيت حشْمة ووزارة. وكان أقْطعَ اليَدَين من المِرْفَقين، قطعهما الحاكم لكونه خان في سنة أربع وأربعمائة. وكان يكتب عنه العلّامة الْقَاضِي أبو عبد الله القُضاعيّ، وهي "الحمد لله شُكرًا لنعمته".
"حرف الفاء":
٢٣٥- فاطمة بنت زكريّا بن عبد الله الكاتب المعروف بالشبلاريّ مولى بني أميه١.
٢٣٦- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن يحيى بن سخْتَوْيه بن عَبْد اللَّه٢.
المُحَدِّث أَبُو عَبْد اللَّه ابن المحدّث المزكّيّ أبي إسحاق النَّيْسابوريّ. أحد الإخوة الخمسة، وأصغرهم.
حدَّث عن: والده أبي إسحاق المزكّيّ، وأبي عليّ الرّفّاء، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي العبّاس محمد بن إسحاق الصِّبْغيّ، وأبي عَمْرو بن مطر، وأبي بكر بن الهيثم الأنباريّ، وأبي بحر البَرْبِهاريّ، وأبي بكر الطلحي الكوفي، وطبقتهم.