قال شيرُوَيه: سمع عامّة مشايخ هَمَدان، ومشايخ العراق، وخُراسان، روى عن: أبي الحسن محمد بْن أحمد بْن رَزْقُوَيْه، وأبي الحُسين بْن بشران، وأبي بكر أحمد بن الحسن الحيري، وطبقتهم. ثنا عنه الحسني، والميداني.
وكان حافظا متقنا، يحسن هذا الشأن جيدا جيدا، جمع الكثير وصنف الكتب، وصنف كتاب الطبقات الموسوم "بالمنتهى في الكمال في معرفة الرجال"، ألف جزء.
ومات بنيسابور قديما. وما متع بعلمه. قال شيرويه: سمعتُ حمزة بن أحمد يقول: سمعت شيخ الإسلام الأنصاريّ يقول: ما رأت عيناي من البشر أحفظ من أبي الفضل الفلكيّ. وكان صوفيًّا مشمّرًا. قلت: تُوُفْي بنَيْسابور في شعبان، وقيل: توفي سنة ثمان.
وأمّا نسبته إلى الفَلَكيّ فكان جدُّه بارعًا في علم الحساب والفَلَك، فقيل له الفَلَكيّ. وكان هَيُوبًا مُحتَشمًا، ذكرنا وفاته في سنة ٣٨٤.
٢٣٢- عليّ بن عيسى.
أبو الحسن الهَمَدانيّ الكاتب. حدَّث بمصر بانتقاء أبي نصر السِّجَزيّ.
٢٣٣- عليّ بن محارب بن عليّ.
أبو الحسن الأنطاكيّ. المقرئ المعروف بالسّاكت.
قرأ القرآن على: الهيثم بن أحمد الصّبّاغ، وأبي طاهر محمد بن الحسن الأنطاكيّ.
قرأ عليه: المحسّن بن طاهر المالكيّ، وغيره. وكان خيِّرًا صالحًا.
٢٣٤- عليّ بن منصور بن نزار بن مَعَدّ بن إسماعيل بن محمد بن عُبَيْد الله العُبَيْديّ١.
صاحب مصر المُلقَّب بالظّاهر لإعزاز دين الله. أبو هاشم أمير المؤمنين ابن الحاكم بن العزيز بن المعزّ، الّذين يدّعون أنهم فاطميّون ليربطوا عليهم بذلك الرّافضة.
بايعوا الظّاهر بمصر لمّا قُتِل أبوه في شوال سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وهي