وكان حين وفاته حامل لواء الشِّعر والبلاغة، لم يخلّفْ له نظيرًا في هذين العِلْمَين. وولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وانقرض عقِبُ الوزير والدِه بموته. وكان سمْحًا جوادًا. وكانت علّته ضيق النَّفَس والنَّفْخة.
قال ابن ماكولا: يقال إنّه جاحظ الأندلس.
١٩١- إبراهيم بن جعفر بن أبي الكرّام.
أبو إسحاق المصريّ. أخو محسن.
سمع من: الرّازيّ فَمَنْ دونه. الرّازيّ هو أحمد بن إسحاق بن عُتْبَة.
وسمع منه: خَلَف الحَوْفيّ والخِلَعيّ.
١٩٢- أصْبَغُ بن محمد بن أصبغ بن السِّمْح١.
أبو القاسم المَهْريّ القُرْطُبيّ، صاحب الهندسة.
كان من أهل البراعة في الهندسة والعدد والنِّجامة والطّبّ، وهذه الأشياء.
أخذ عن: مَسْلَمة بن أحمد المرجيطي. وسكن غُرْناطة، وقدَّم عند صاحبها وتموّل.
وله تصانيف. تُوُفّي في رجب كَهْلًا.
أخذ عنه: سليمان بن محمد بن الفاسيّ المهندس، وغيره. وله مصنَّفات.
"حرف الثّاء":
١٩٣- ثابت بن محمد بن وهب بن عيّاش٢.
أبو القاسم الأُمويّ الإشبيليّ.
روى عن: أبي عيسى اللَّيُثيّ، والقاضي بن السُّلَيم، وابن القُوطِيَّة، ومحمد بن حارث، وجماعة.
وكان من أهل الطَّهارة والعفاف والجهاد. وُلِد سنة ثمان وثلاثين يعني وثلاثمائة.
١ الوفيات لابن قنفذ "٢٣٤"، كشف الظنون "٥٢٣"، معجم المؤلفين "٢/ ٣٠٢".
٢ الصلة لابن بشكوال "١/ ١٢٢".