للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقالت ألم أُخْبِرْ بأنّك زاهِدٌ؟ ... فقلت بلى ما زلت أزهدُ في الزُّهدِ

وذكره القاضي عياض فقال: ولي قضاء الدّينَوَر وغيرها. وقد رأى أبا بكر الأبْهَريّ، وتفقّه على كبار أصحابه ابن القصّار، وابن الجلْاب. ودرس علم الكلام والأصول على القاضي أبي بكر بن الباقِلانيّ. وصنَّف في المذهب والأصول تواليف كثيرة، وشرح المدوّنة، وكتاب "الأدلّة في مسائل الخلاف"، وكتاب "النُّصْرة لمذهب مالك"، وكتاب "عيون المسائل".

وخرج من بغداد لإملاقٍ أصابه.

وقيل: إنّه قال في الشّافعيّ شيئًا، فخاف على نفسه فخرج.

حدَّثني بكتاب "التّلقين" له أبو عليّ الصَّدَفيّ، ثنا مهديّ بن يوسف الورّاق، عنه.

قلتُ: وكان مولده في سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة.

وأخوه.

- أبو الحسن محمد١.

كان أديبًا شاعرًا، توفي بواسط سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

وتوفي أبوهما سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. قال ابن خَلِّكان.

٦٨- علي بن أحمد الْجُرجَانيّ الزّاهد.

عُرِف بابن عَرَفَة. يروي عن: ابن عَدِيّ، والإسماعيليّ.

٦٩- عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن عثمان٢.

أبو الحسن البغدادي الطِّرازي الحنبليّ الأديب.

وسمع ابنه هذا من: الأصمّ، وأبي حامد أحمد بْن عليّ بْن حَسْنَوية المقرئ، وأبي بكر محمد بن المؤمّل، وأبي عمر بن مطر، وجماعة.


١ سير أعلام النبلاء "١٧/ ٤٣٢"، شذرات الذهب "٣/ ٢٢٥".
٢ العبر "٣/ ١٥٠"، سير أعلام النبلاء "١٧/ ٤٠٩"، شذرات الذهب "٣/ ٢٢٥".