الواحد قُولُوَيْه، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وأبو عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وسهل بْن عَبْد الله بن علي القارئ، ومحمد ابن أحمد بْن عَبْد الله بْن ررا، ومحمود بْن جعفر الكَوْسَج، وأبو نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد السَّمسار، وهذا آخر من حدَّث عَنْهُ. تُوُفّي في رجب بإصبهان. وهو صدوق مقبول عالي الإسناد، مولده بجُرْجان في سنة تسع عشرة وثلاثمائة، ونشأ بنَيْسابور واستوطنها مدّة. ثمّ حجّ، وقدم أصبهان بعد عام أربعين وثلاثمائة فسمع من الأصمّ، وعدّة.
وحديثه من أعلي شيء في "الثَّقفيّات"، وممّا وقع لنا من روايته واحد وأربعون مجلسًا من أماليه.
٢٥٨- محمد بْن جعفر بْن عَبْد الكريم بْن بُدَيْل١. أبو الفضل الخُزَاعيّ الْجُرْجانيّ المقرئ، مصنف "الواضح في القراءات". جال في الآفاق في طلب القراءات. وقرأ عَلَى الحَسَن بْن سَعِيد المطّوّعيّ، وعلى أحمد بْن نصر الشّذائيّ، وطائفة كبيرة بالعراق، ومصر، وخراسان. وسمع من: أبي بكرالإسماعيلي، ويوسف البجيرميّ، وأبي بَكْر القَطيعيّ، وأبي عليّ بن جبش. ونزل بآملُ. وكان ضعيفًا غير موثوق بِهِ.
روى عَنْهُ: أبو القاسم التّنُوخيّ، وأبو العلاء الواسطيّ، وأحمد بْن الفضل الباطَرْقانيّ، وأبو الحَسَن بْن دَاوُد الدّارانيّ، وعبد الله بْن شبيب الأصبهاني. وحكى أبو العلا: أنّ الخُزاعيّ وضعَ كتابًا في الحروف نسبَه إلى أبي حنيفة، فأخذت خطّ الدّارَقُطْنيّ وجماعة بأن الكتاب موضوع لا أصل لَهُ، فكبُر عَليْهِ ذَلِكَ، ونزح عَنْ بغداد.
٢٥٩- محمد بْن الحسين بْن محمد بْن الهيثم٢. أبو عمر البسطامي، الفقبه الشّافعيّ الواعظ، قاضي نَيْسابور، وشيخ الشّافعيّة بنَيْسابور. رحل وسمع بالعراق، والأهواز، وأصبهان، وسجستان.