للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

روى المفيد عن: أحمد بن عبد الرحمن السَّقْطي، وابي شُعَيْب الحَرَّاني، وعَليُّ بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، وخلق لا يُحْصَوْن من أهل مصر والشام، وحدَّث بمناكير عن أقوامٍ مجَاهيل، منهم: الحسن بن عُبَيْد الله العبدي، عن عفّان، وعبد الله بن رجاء، وجماعة، ومنهم: أحمد بن عبد الرحمن السقطي، عن يزيد بن هارون.

وقد روى عنه البَرْقَانِيّ في صحيحه، واعتذر بأنَّ ذلك الحديث ما وقع له إسناده إلّا عنه، وسُئِلَ عنه البرقاني فقال: ليس بحجة، رحلت إليه وثنا بالمُوَطّأ عن الحسين بن عبد الله، عن القعنبي، فلمَّا رجعت قال لي أبو بكر بن أبي سعد: خَلَف الله عليك نَفَقَتَك، فدفعت "الموطّأ" إلى بعض العامّة، وأخذت بدله بياضًا.

قلت: وآخر مَن حدَّث عن الحسن بن غالب المقرئ أحد الضُّعفاء، وبقي إلى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

وذكر المفيد أنَّه وُلِدَ سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، فيكون عمره أربعًا وتسعين. قال: سمعت من السَّقَطي ولي إحدى عشرة سنة، وكان سنُّه وقت سماعي منه مائة وخمس سنين.

قال أبو الوليد الباجي: أبو بكر المفيد شيخ أنكرت عليه أسانيد ادَّعَاها.

٣٤٦- محمد بن أحمد بن مسعود١:

أبو عبد الله بن الفخّار الأندلسي إلْبيري.

مُكْثِر عن: محمد بن فُطَيْس، وروى عن عثمان بن جرير الكلابي، وفضل بن سلمة.

قال ابن الفَرَضي: سمع منه جماعة أنا منهم، وتوفِّي في ذي الحجّة.

وقال لي: ولدت سنة ثلاثمائة. وكان فقيهًا.

٣٤٧- محمد بن إسحاق بن طارق٢ بن بكر القطيعي النّاقد:

سمع: محمد بن محمد الباغَنْدي، وعبد الله بن محمد البَغَوِي، وطائفة.


١ انظر تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٨٨".
٢ انظر تاريخ بغداد "١/ ٢٦١".