للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سمع: محمد بن جرير، وأبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود.

روى عنه: ابن رزقَوَيْه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن، وعبد الله ابنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان.

وقال البَرْقَانِيّ: ثقة جليل.

وقال أبو علي بن شاذان: كان يحضر مجلسه ابن المظفَّر والدَارقُطْنيّ، وتوفِّي في صفر.

قال أبو القاسم التَّنُوخيّ: حدَّثنا أبي قال: حدَّثني جعفر بن المكتفي بالله قال: كانت بنت بدر المُعْتَضِدي زوجة المقتدر بالله، فأقامت معه سنين، ثم قُتل، وأفلتت هي من النَّكبة، وتسلّمت أموالها، وخرجت من الدار، فكان يدخل إلى مطبخها حَدَث يُعْرَف بمحمد بن جعفر بن أبي عَشْرُون، وكان حركًا، فصار وكيل المطبخ، فرأته فاستكاسته، فردَّت إليه وكالتها، وترقّى أمره حتى صار ينظر في ضِياعها، وصارت تكلّمه من وراء ستر، وزاد اختصاصه بها، حتى علق بقلبها، فجسَّرَتْه على تزويجها، وبذلت أموالًا حتى تمَّ لها ذلك، وأعطته نعمة ظاهرة وأموالًا، لئلَّا يمنعها أولياؤها منه بالفقر، ثم هادَتِ القُضَاة بهدايا جليلة، حتى زوَّجوها منه، فاعترض الأولياء، فغالبتهم بالدراهم، وأقام معها سنين، ثم ماتت، فحصل له منها نحو ثلاثمائة ألف دينار، ولذلك قيل له: "زوج الحُرَّة".

٧٢- محمد بن العبّاس بن وصيف١:

أبو بكر الغزّي، راوي المُوَطّأ عن الحسن بن الفرج المقرئ صاحب يحيى بن بكير.

ورَّخ وفاته أبو القاسم بن مَنْدَهْ، وقد روى أيضًا عن محمد بن قتيبة العسقلاني وغيره.

وروى عنه: أبو سعد الماليني، ومحمد بن جعفر الميماسي، وآخرون.

ولا أعلم فيه جرحًا. وقد سمعنا موطأ ابن بكير من طريقه.

٧٣- محمد بن عبد الله بن خَلَف٢ بن بخيت:

أبو بكر العكبري الدقاق.


١ انظر شذرات الذهب "٣/ ٧٩".
٢ انظر تاريخ بغداد "٥/ ٤٦١"، وسير أعلام النبلاء "١٦/ ٣٣٤".