للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأبوه ورد أنه سمع ورحل أبي عَبْد الله الْبُخَارِيّ، وكتب معه.

وروى عن: الحميدي، وأبي الْوَلِيد الطيالسيّ.

وأبوه فقيه بُخَارى، تفقّه على محمد بْن الْحَسَن.

قلت: وسمع محمد هَذَا أيضًا من عارٍم، وطبقته.

روى عنه: أبو عصمة بن محمد اليشكريّ، وعبدان ين يوسف، وعليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدة، وآخرون.

وتفقَّه عليه جماعة.

وقد تفقه على أَبِيهِ: أبو جَعْفَر، وانتهت إليه رئاسة الحنفيّة، ببُخَارَى.

تفقّه عليه جماعة، منهم: عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الْبُخَارِيّ الحارثيّ الملقّب بالأستاذ فيما قَيِل. فَإِن كان لقِيَه فهو من صغار تلامذته.

قَالَ السُّليمانيّ: هُوَ أبو عبد الله العْجِليّ ومولاهم. له كتاب الأهواء والاختلاف.

قال: وكان تقيًّا ورعًا زاهدًا، ويكفِّر من قَالَ بخلْق القرآن. ويُثْبت أحاديث الرؤية والنّزول، ويحرِّم المُسْكر. أدرك أَبَا نُعَيْم، ونحوه.

١٢٦- محمد بْن إِبْرَاهِيم.

أبو حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيّ الصُّوفي الزّاهد١.

جالس بِشْر بْن الْحَارِث، وأحمد بْن حنبل.

وصحِبَ سرِيّ السَّقطيّ، وغيره.

وكان عارفًا بالقرآن، كثير العدْو بالثَّغر.

حكى عَنْهُ: خير النّسّاج، ومحمد بن عليّ الكتّابيّ، وغيرهما.

فَمَنْ كلامه: علامة الصُّوفي الصّادق أن يفتقر بعد الغنى، ويُذَلّ بعد العزّ، ويُخفى بعد الشُّهرة، وعلامة الصُّوفي الكاذب أن يستغني بعد الفقر، ويُعَزّ بعد الذّلّ، ويشتهر بعد الخفى.


١ انظر: تاريخ بغداد "١/ ٣٩٠"، والسير "١٣/ ١٦٥".