للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سمع: أبا نُعَيْم، وأبا حُذَيْفة، وموسى بْن مَسْعُود المهْريّ، وغيرهم.

وعنه: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن عديّ، وجماعة.

يُقَالُ: قتلهُ محمد بْن زَيْد العَلَويّ المتغلِّب على جُرْجان سنة أربعين ألقاه فِي بئر.

وكان الفضل إمامًا ثقة، فقيهًا كبير القدر. وهو الَّذِي تقدَّم إِلَى أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ الطّاغية الَّذِي قصد إستراباذ فاشترى منه البلد وأهله بثلاثمائة ألف درهم، ووزَّعها على النّاس. فسار أَحْمَد إِلَى جُرْجان وأغار على أهلها.

"حرف القاف":

١٢٢- القاسم بْن محمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ١.

الفقيه.

قدِم بغداد، وصحب الْإِمَام أَحْمَد مدّة.

وحدَّث عن: عَبْدان بن عُثْمَان، وعليّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، ومسدَّد بْن مُسَرْهَد، وطبقتهم.

وعنه: أبو حاتم الرَّازيّ، وابن صاعد، والمَحَامليّ، وجماعة.

وثقة أبو بكر الخطيب.

وتوفي سنة ثلاثٍ وستّين.

١٢٣- القاسم بْن يزيد.

أبو محمد الكوفيّ الوزّان المقرئ الحاذق٢.

قرأ على: خلّاد بْن خَالِد، وكان من أجلّةِ أصحابه.

قرأ عليه: الحسن بن الحسين الصّاوف، وغيره.


١ انظر: تاريخ بغداد "١٢/ ٤٣١".
٢ غاية النهاية "٢/ ٢٥".