للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقُ، وَدَاوُدُ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَهَارُونُ الرَّشِيدُ، وَغَيْرُهُمْ.

وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى عِلْمٍ وَدِينٍ وَصَلاحٍ، خَدَمَ أَبَاهُ وَانْتَفَعَ بِهِ وَلَمْ يَتَوَلَّ إِمْرَةً عَلَى بَلَدٍ تَوَرُّعًا. وَكَانَ فِيهِ بَعْضُ الانْقِطَاعِ.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيلٌ، مُعْتَزِلٌ لِلسُّلْطَانِ، قَالَ: وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

فِي مُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَجَامِعِ أَبِي عِيسَى، وَسُنَنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا: يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا١.

قَالَ التِّرْمِذِيُّ: غَرِيبٌ.

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ: مَاتَ عِيسَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ.

٣١١- عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ٢، أَبُو دَاوُدَ الطُّهَوِيُّ.

رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ.

وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كُوفِيٌّ لَيِّنٌ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

٣١٢- عِيسَى بْنُ مُوسَى٣.

هُوَ وَلِيُّ عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، الأَمِيرُ، أَبُو مُوسَى، عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ.

مَوْلِدُهُ وَمَرْبَاهُ بِالْحُمَيِّمَةِ مِنْ نَوَاحِي الْبَلْقَاءِ بِالشَّامِ، فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ.

كَانَ أَحَدَ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَلَمَّا احْتُضِرَ السَّفَّاحُ، كَتَبَ لَهُ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ بَعْدَ الْمَنْصُورِ، فَكَانَ ذَا عَظَمَةٍ وَجَلالَةٍ، وَهُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِقِتَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن


١ "حديث حسن": أخرجه أبو داود "٢٥٤٥"، والترمذي "١٦٩٥"، وأحمد في المسند "١/ ٢٧٢"، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود "٢٥٤٥".
٢ الجرح والتعديل "٦/ ٢٨٨"، ميزان الاعتدال "٣/ ٣٢٣"، تهذيب التهذيب "٨/ ٢٣٠".
٣ جمهرة أنساب العرب "١٩، ٣٢، ٣٣، ١٣٩، ١٦٩"، سير أعلام النبلاء "٧/ ٤٣٤-٤٣٥".