للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعنه: إبراهيم بن خالد، وعبد الرّزاق، وهشام بْنُ يُوسُفَ، وَأَهْلُ صَنْعَاءَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

١٩٤- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الْمُزَنِيُّ١، الْبَصْرِيّ. -د. ت. ق.

عَنْ أَبِيهِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ.

وَعَنْهُ: بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَعَفَّانُ بْنُ حِبَّانَ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ.

قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

قُلْتُ: لَهُ فِي الْكُتُبِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ.

١٩٥- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ٢ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ نوفل، الزُّهريّ، المخرميّ، المدنيّ، الفقيه الإمام. -م. ع.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَعَمَّتِهِ والدة أم بكر بنة الْمِسْوَرِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ.

وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّميميّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مُفْتِيًا، عَارِفًا بِالْمَغَازِي.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ.

وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ، فَإِنَّهُ أَسْرَفَ فِي تَوْهِينِهِ، وَقَالَ: يَرْوِي عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ. كَانَ كَثِيرَ الْوَهْمِ فِي الأَخْبَارِ، حَتَّى رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يُشْبِهُ حَدِيثَ الأَثْبَاتِ، فَإِذَا سَمِعَهَا مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ شَهِدَ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ، فَاسْتَحَقَّ التَّرك.

قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ قَامَ مَعَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، وَاعْتَقَدَ أن محمد بن عبد الله بن


١ التاريخ الكبير "٥/ ٥٢"، الجرح والتعديل "٥/ ١٦"، الثقات لابن حبان "٧/ ٢٦"، تهذيب التهذيب "٥/ ١٦٣".
٢ الطبقات الكبرى "٩/ ٤٥٤"، التاريخ الكبير "٥/ ٦٢"، الجرح والتعديل "٥/ ٢٢"، تهذيب التهذيب "٥/ ١٧١-١٧٣".