للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

١٠٧- دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ١، الْكِنْدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ -خ. ت. س. ق.

عَنْ: عَبْدِ الله بن بريدة، وإبراهيم الصَّائِغِ، وَأَبِي غَالِبٍ صَاحِبِ أَبِي أُمَامَةَ، وَعَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ.

وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَعَفَّانُ، وَشَيْبَانُ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ.

قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سبعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

١٠٨- دَاوُدُ الطَّائِيُّ٢.

هُوَ أَبُو سُلَيْمَانَ، دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ، الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ، الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ، أَحَدُ الأَعْلامِ.

رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحُمَيْدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ.

وَعَنْهُ: ابْنُ عليَّة، وَزَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ السَّلول، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُمْ.

وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ، لَكِنَّهُ آثَرَ الْخُمُولَ وَالإِخْلاصَ، وفرَّ بِدِينِهِ.

سَأَلَهُ رَجُلٌ مرَّة عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ: دَعْنِي، فَإِنِّي أُبَادِرُ خُرُوجَ نَفْسِي٣.

وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: أَبْصَرَ دَاوُدُ أَمْرَهُ٤.

وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: هَلِ الأَمْرُ إِلا مَا كَانَ عَلَيْهِ دَاوُدُ.

وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ يُجَالِسُ أَبَا حنيفة، ثم إنّه عمد إلى كتبه


١ التاريخ الكبير "٣/ ٢٣٦"، الجرح والتعديل "٣/ ٤١٩"، ميزان الاعتدال "٢/ ١٩"، تهذيب التهذيب "٣/ ١٩٧".
٢ الطبقات الكبرى "٦/ ٣٦٧"، الجرح والتعديل "٣/ ٤٢٦"، حلية الأولياء "٧/ ٣٣٥-٣٦٧"، تهذيب الكمال "٨/ ٤٥٥-٤٦١"، ميزان الاعتدال "٢/ ٢١"، تهذيب التهذيب "٣/ ٢٠٣".
٣ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٧/ ٣٣٥-٣٣٦".
٤ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٧/ ٣٣٦".