وانتقى على القاضي أبي يَعلى خمسة أجزاء.
وقال يحيى بن مَنْدَهْ: كان واحد زمانه في الحفظ والْإِتقان، لم نر مثله في الحفْظ في عصرنا، دقيق الخط، سريع الكتابة والقراءة، حسن الأخلاق١.
توفِّي بنَخْشَب سنة سبعٍ وخمسين.
وقال ابن عساكر٢: تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وخَمْسين بِنَخْشَب، وقيل: بِسَمَرْقَند.
وقال ابن السَّمعانيّ: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عن عبد العزيز النَّخْشَبيّ، فجعل يُعظِّمهُ ويُعظِّم أمره جدًّا، ويقول: ذاك النَّخْشَبيّ، ذاك النَّخْشَبيّ، وكان كبيرًا حافظًا، رحل الكثير٣.
١٦٥- عبد الكريم بن محمد بن إِسْمَاعِيل بن عمر بن سَبَنك:
أبو الفضل البَجَليّ.
سمع جدَّهُ وابن الصَّلْت، وعنه ابن بدران الحلْواني، وابن كادش.
وكان من علماء الشَّافعيَّة.
توفِّي في ربيع الْأَوَّل.
١٦٦- عَبْد الواحد بن عَليّ بن بَرْهان٤:
العُكْبري النُّحْويّ أبو القاسم.
بقية الشّيوخ العالِمين بالعربية والكلام والَأنساب.
سمع: أبا عبد اللَّه بن بطَّة، إِلَّا أنَّهُ لم يروِ شيئًا عنه. قاله الخطيب٥.
وقال: كان مُضْطلِعًا بعلوم كثيرة، منها: النَّحو، واللغة، والنسب، وأيام العرب، والمتقدمين، وله أنسٌ شديد بعلْم الحديث.
١ تذكرة الحفاظ "٣/ ١١٥٧"، وسير أعلام النبلاء "١٨/ ٢٦٨".
٢ في تاريخ دمشق "٢٤/ ٢٥٩".
٣ تذكرة الحفاظ "٣/ ١١٥٦"، وسير أعلام النبلاء "١٨/ ٢٦٧".
٤ تاريخ بغداد "١١/ ١٧"، والكامل في التاريخ "١٠/ ٤٢"، وسير أعلام النبلاء "١٨/ ١٢٤-١٢٧"، والبداية والنهاية "١٢/ ٩٢".
٥ في تاريخ بغداد "١١/ ١٧".