الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أردت بقولك: ما يسُرني [أن منزلي أو قال داري إلى جنب المسجد](١) قال: أردت أن يُكتب إقبالي إذا أقبلت إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، قال: أعطاك الله تعالى ذلك كله، أو أنطأك (٢) الله ما احتسبت أجمع، أو انْطَاكَ الله ذلك كله ما احتسبت أجمعَ) (٣) . رواه مسلم (٤) ، وأبو داود (٥) من حديث سليمان أيضاً، وابن ماجه من حديث عاصم الأحول كلاهما عن أَبي عبد الرحمن بن مُلّ عن أُبَي (٦) .
(١) مابين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند. (٢) أنطاك: بمعنى أعطاك وهي لغة أهل اليمين أهـ النهاية ٥/٧٦. (٣) المسند ٥/١٣٣ من حديث أبي عثمان النهدي عن أبيّ. (٤) صحيح مسلم: المساجد ومواضع الصلاة: فضل كثرة الخطا إلى المساجد: ١/٤٦١. (٥) سنن أبي داود: الصلاة: ماجاء في المشي إلى الصلاة: ١/١٣١. (٦) سنن ابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات: باب الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا: ١/٢٥٧ حديث رقم (٧٨٣) وإسناده: صحيح.