١١١ - حدثنا عفان، حدثنا خالد بن الحارث، وحدثنا عبد الله [قال](١) :
وحدثنا الصَّلتُ بن مسعود الجحدري، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد ابن جعفر، حدثني أبي، عن سليمان بن يَسار، عن عبد الله بن الحارث قال: وقفتُ أنا ,اُبي في ظل أُجُمِ (٢) حسَّان. فقال لي أُبَي: ألا ترى الناس مختلفة أعناقُهُم في طلب الدنيا؟ قال قلتُ: بلى. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:(يوشك الفُراتُ أنْ يُحْسرَ عن جبلٍ من ذهبٍ، فإذا سمع [به] (٣) الناس ساروا إليه، فيقول مَنْ عِنْدَهُ: والله لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبنَّ، فيقتتلُ الناس، حتى يُقتل من كُلِّ مائةٍ تسعةٌ وتسعون) ، وهذا لفظ حديث أبِي عن عفانٍ (٤) ورواه مسلم عن الفضل بن حُسين، وزيد بن يزيد الرّقاشي عن خالد بن الحارث به (٥) .
١١٢ - حدثنا عبد الله، حدثني شُجاع بن مخلد وأبو [خَيْثمة زُهير بن حرب](٦) قالا: حدثنا عبد الله بن حُمران الحُمراني، حدثنا عبد الحميد
(١) زيادة من المسند. (٢) أجم: بضم أوله وثانيه وجمعها آجام هي الحصون. النهاية ١/٢٦. (٣) زيادة من المسند. (٤) من حديث عبد الله بن الحارث عن أبي في المسند ٥/١٣٩. (٥) أخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة (باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب) ٤/٢٢١٩، ٢٢٢٠. (٦) بياض بالأصل والاستكمال من المسند.