آمنوا، وَلَكن مَا آمن إلا بعضُهم، لَكن هَذَا الإِيمَان مِن بعضهم حمَلَه عليه العِلَّة الشاملة لجميع الجنس.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: الثناء البالِغ عَلَى الَّذينَ آمَنوا بالقُرْآن، وبالكتب السَّابقة؛ لقوله: {هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ}.
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أَنَّ صِفَةَ النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- موجودة في التَّورَاة وَالإنجيل، وهذا صَريحٌ في آيَة الأعراف: {الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [الأعراف: ١٥٧]، إلَى آخِره.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.