١٣٣٦ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا إسماعيل، عن عبد العزيز بن عبيد اللَّهِ، قَالَ: "قُلْتُ لِوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ: يَا أبا نعيم، ما لك لَا تُمَكِّنُ جَبْهَتَكَ وَأَنْفَكَ مِنَ الْأَرْضِ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَنِّي سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْجُدُ عَلَى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعْرِ".
١٣٣٦ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سُمَيْنَةَ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ "أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قِصَاصِ الشَّعْرِ".
قُلْتُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ ضَعِيفٌ.
١٣٣٧ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: وَثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَاسٍ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنَّ مَوْلَاكَ إِذَا سَجَدَ ضمَّ يديه إلى جنبيه فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تِلْكَ رَبْضَةُ الْكَلْبِ، قَدْ رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ سَاجِدٌ".
١٣٣٧ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَ الْمَرْفُوعَ مِنْهُ دُونَ بَاقِيهِ.
قلت: حديث ابن عباس رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ بِلَفْظِ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خَلْفِهِ، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ وَهُوَ مجَخٍّ فروج يديه ".
قوله: "جَخّ " هُوَ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ صَاحِبُ الْغَرِيبِ: كَانَ إِذَا سَجَدَ جخَّ وجخَّى أَيْ: مَالَ وَتَنَحَّى عَنِ الْأَرْضِ حَتَّى يرى ظهره بارزًا فيه تقويس، وا لأصل: جَخَّخَ، فَأُبْدِلَ، والمُجَخِّي: الْمَائِلُ، وجخَّى: مَالَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.