الرُّكُوعِ، فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ: اللَّهُمُّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُحَادُّونَ رُسُلَكَ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَأَلْقِ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ".
١٣٣٢ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بعد الركوع، قال: فسمعته يقول يدعو في قنوته على الكفرة، قال: وسمعته يَقُولُ: وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ"..
١٣٣٣ - قَالَ الْحَارِثُ: وَثَنَا السَّكَنُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ قَالَ: "ذُكِرَ لِأَبِي مِجْلَزٍ الْقُنُوتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ رَجُلًا إِلَى بَنِي فُلَانٍ، فَقَالَ: انْظُرْ، فَإِنْ كَانُوا أَسْلَمُوا فَجَاوِزْهُمْ إِلَى بَنِي فَلَانٍ. فَلَمَّا أَتَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ قَالَ: فَدَخَلَ رَجُلٌ فَلَبِسَ لأْمَتَهَ- يَعْنِي: سِلَاحَهُ- ثم خرج رسولُ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَعَنَهُ فَصَرَعَهُ، فَقَالَ رسولُ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: اللَّهُمَّ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِكَ، فَكُنْ أَنْتَ رَسُولِي إِلَى رَسُولِكَ، اقْرَأْ عَلَى رَسُولِكَ مِنِّي السَّلَامَ. قَالَ: فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ. فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا رَأَيْنَا مِنْ أَحَدٍ. فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا قُتِلَ فَأَرْسَلَ هَذَا السَّلَامَ. قَالَ: فَقَامَ بِهِمْ شَهْرًا فِي آخِرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِبَنِي عُصَيَّةَ عَصْوَا رَبَّهُمْ، وَعَلَيْكَ بِبَنِي ذَكْوَانَ. قَالَ: ثُمَّ تَرَكَهُ لَمْ يَكُنْ غَيْرَهُ ".
١٣٣٤ - قَالَ الْحَارِثُ: وَثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ، وَقَالَ: إِنَّمَا أَقْنُتُ بكم لتدعوا ربكم وتسألوه حاجتكم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.