وقال القرطبي (١) بعد سياقه لرواية مالك عن يحيى بن سعيد عن عطاء المتقدمة وكلام الباجي قال: (قلت: هو مسند من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم، خرجه الدارقطني وغيره، وقد ذكرناه في [المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس] ) . انتهى المقصود.
والحديث الذي أشار إليه القرطبي رواه الدارقطني (٢) بسنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رخص للرعاء أن يرموا بالليل وأي ساعة من النهار شاءوا (٣) » .
وقد أعل هذا الحديث بما نقله الزيلعي بقوله (٤) : قال ابن القطان في كتابه: وإبراهيم بن يزيد هذا إن كان هو الخوزي فهو ضعيف، وإن كان غيره فلا يدرى من هو؟ وبكر بن بكار قال فيه ابن معين: ليس بالقوي، ودون بكر بن بكار جعفر بن محمد الشيرازي، لا خالد، قال: وروى البزار هذا الحديث عن ابن عمر بإسناد أحسن من هذا.
والحديث الذي أشار إليه ابن القطان: أن البزار رواه قد أخرجه الزيلعي (٥) فقال: وأما حديث ابن عمر فرواه البزار في [مسنده] . . . (عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رخص لرعاء الإبل أن يرموا بالليل (٦) » .
وقد أعل هذا الحديث بما نقله الزيلعي بقوله (٧) : قال ابن القطان: ومسلم بن خالد الزنجي شيخ الشافعي ضعفه قوم، ووثقه آخرون. قال
(١) [تفسير القرطبي] (٣\ ٥) ط\ دار إحياء التراث العربي. (٢) [سنن الدارقطني] (٢\ ٢٧٦) (٣) موطأ مالك الحج (٩٣٦) . (٤) [نصب الراية] (٣\٨٦) . (٥) [نصب الراية] (٣\٨٦) . (٦) موطأ مالك الحج (٩٣٦) . (٧) [نصب الراية] (٣\ ٨٦) .