ولايردُّ سلاماً، ولايجيبُ المؤذِّنَ. «وَقَدْ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ»(١١٧) .
ما يقولُ عندَ الخروجِ من الخلاءِ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرج من الخلاء: «غُفْرَانَكَ»(١١٨) .
ما يقولُ إذا أرادَ الوضوءَ: يقول: «بِسمِ اللهِ» ، لما جاء في الحديث:«لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ»(١١٩) .
(١١٧) أخرجه البخاريّ، كتاب: التيمّم، باب: التيمّم في الحضَر، برقم (٣٣٧) ، عن أبي الجهيم الأنصاري رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الحيض، باب: التيمّم، برقم (٣٦٩) ، عنه أيضاً. وكنيته - عند مسلم -: أبو الجهم رضي الله عنه. (١١٨) أخرجه أبوداود، كتاب: الطهارة، باب: مايقول الرجل إذا خرج من الخلاء، برقم (٣٠) ، عن عائشة رضي الله عنها. والترمذيُّ - وحسّنه - أبواب الطهارة، باب: مايقول إذا خرج من الخلاء، برقم (٧) عنها أيضاً. (١١٩) أخرجه أبو داود، كتاب: الطهارة، باب: في التسمية على الوضوء، برقم (١٠١) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وأحمد، برقم (٩٤٠٨) ، من حديثه أيضاً. قال النوويّ _ح، باب: مايقول على وضوئه: جاء في التسمية أحاديثُ ضعيفة. اهـ. وقد ذكرت الحديث هنا لكون ذلك من فضائل الأعمال، ولقول ابن حجر في «التلخيص» (١/٧٥) : والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلاً، والله أعلم. والحديث صحّحه الألباني. انظر: صحيح أبي داود (٩٢) .