ابن مسعود: عدلت شهادة الزور بالشرك باللَّه، ثم قرأ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)} [الحج: ٣٠](١).
قال: وحدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حجاج قال: ثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: الربا بضع وستون بابًا، والشرك نحو من ذلك (٢).
"السنة" للخلال ٢/ ٨١ - ٨٢ (١٣٢٤ - ١٣٢٥)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن عبيد قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اثْنَانِ هُمَا بالناس كُفْرٌ: النِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ، وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ"(٣).
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن ادم، قال: ثنا شريك، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: سُئل عبد اللَّه عن السُّحت. فقال: الرشا. قيل له: في
(١) رواه عبد الرزاق ٨/ ٣٢٧ (١٥٣٩٥)، وابن أبي شيبة ٤/ ٥٥٠ (٢٣٠٣٢)، والطبري ٩/ ١٤٤ (٢٥١٣٤)، والطبراني ٩/ ١٠٩ (٨٥٦٩)، والبيهقي في "الشعب" ٤/ ٢٢٤ (٨٤٦٢)، كلهم من طريق سفيان، به. قال الهيثمي في "المجمع" ٤/ ٢٠٠: رواه الطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن. اهـ. وقد حسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (٢٣٠١)، موقوفًا. (٢) رواه البزار ٥/ ٣١٨ (١٩٣٥) من طريق مسروق، عن ابن مسعود مرفوعًا. ورواه عبد الرزاق ٨/ ٣١٤ (١٥٣٤٦)، وابن أبي شيبة ٤/ ٤٥٢ (٢٢٠٠٦) من طريق عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، ورواه عبد الرزاق (١٥٣٤٧) من طريق مسروق عن ابن مسعود موقوفًا. كلاهما -المرفوع والموقوف- بلفظ: بضع وسبعون. (٣) رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٤١، ومسلم (٦٧).