(١). يلاحظ أن المؤلف رحمه الله خرج عما سنه في مقدمته لهذا الكتاب من إضرابه عن هذا القصص وأمثاله مما ملئت به كتب التفسير الأخرى والذي لا يتمشى مع روح الدين الإسلامي، فجل من له العصمة. (٢). راجع ج ١٨ ص ٢٢٣. (٣). تكملة عن تفسير الطبري وتاريخه. (٤). الصفاة: العريض من الحجارة الأملس. (٥). راجع ج ١٠ ص ٩٠. (٦). راجع ج ١٥ ص ٣٤٢.